برشلونة يؤمن مستقبل حمزة عبد الكريم: التفاصيل الكاملة وراء قلة مشاركاته

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الأسباب الحقيقية وراء قلة مشاركة النجم المصري الشاب، حمزة عبد الكريم، مع الفريق الأول لنادي برشلونة، رغم تألقه اللافت في الفترة التحضيرية للموسم. يأتي هذا التوضيح بعد مرور ثلاث جولات من الدوري الإسباني للموسم 2026/2027، والتي لم يحصل فيها اللاعب على دقائق لعب كافية، مما أثار العديد من التساؤلات حول مستقبله.
تألق لافت ومخاوف إدارية
قدم حمزة عبد الكريم مستويات مبهرة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث تمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليتربع على قائمة هدافي الفريق خلال التحضيرات الصيفية. هذا الأداء القوي أظهر موهبته الكبيرة وقدراته التهديفية. وقد شهدت الجولة الثالثة من الليغا أول ظهور رسمي للمهاجم الشاب مع برشلونة، وذلك في مواجهة رايو فاييكانو. ومع ذلك، ووفقًا لصحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن السبب الرئيسي وراء عدم انتظام مشاركته لا يتعلق بالجوانب الفنية، بل بخطة استراتيجية يتبعها النادي لتأمين مستقبل اللاعب.
تأمين العقد وحماية النادي
يشير التقرير إلى أن برشلونة يخشى المخاطرة بمشاركة اللاعب بشكل مكثف وهو يمتلك عقدًا ماليًا بسيطًا، لا يتناسب مع قيمته السوقية المتزايدة، خاصة في ظل المنافسة القوية من الأندية الأوروبية الأخرى، تحديداً في إنجلترا. لمنع رحيل حمزة عبد الكريم بمقابل زهيد، اتفق المدرب هانز فليك والمدير الرياضي ديكو، على ضرورة تحسين عقده أولًا. تهدف هذه الخطوة إلى رفع قيمة الشرط الجزائي في عقده بشكل كبير، وتشير التقارير إلى أن برشلونة يسعى لوضع شرط جزائي ضخم بقيمة 150 مليون يورو، ما يمثل زيادة بنسبة 900%. سيضمن هذا الإجراء حماية النادي من خسارة موهبته الشابة، وفي الوقت نفسه، سيتيح للمدرب فليك منحه وقت لعب أطول مع الفريق الأول عندما يتم الانتهاء من هذا الترتيب.
مستقبل حمزة عبد الكريم مع برشلونة
تؤكد المصادر أن المفاوضات بين وكيل اللاعب وإدارة برشلونة تسير بشكل إيجابي، ولا توجد عقبات جوهرية أمام تجديد العقد، والذي تأخر قليلًا بسبب ضغوط الميركاتو الصيفي المنقضي. من المقرر أن يظل حمزة عبد الكريم مسجلًا ضمن فريق برشلونة أتلتيك (الفريق الرديف)، لكنه سيواصل تدريباته مع الفريق الأول بانتظام. يترقب الجميع أن يمنحه المدرب هانز فليك دورًا أكبر وفرصًا أوسع للمشاركة خلال الفترة المقبلة، بمجرد الانتهاء من تأمين مستقبله التعاقدي داخل قلعة الكامب نو، ليصبح عنصرًا أساسيًا في خطط الفريق.




