اخر اخبار الرياضه

صحفي ويلزي يدافع عن عمر مرموش ويُحمل توتنهام مسؤولية تراجع مستواه

في ظل التحديات التي يواجهها النجم المصري عمر مرموش في بداية مسيرته مع توتنهام هوتسبير هذا الموسم، وما تبعها من انتقادات واسعة لأدائه، قدم الصحفي الويلزي البارز جيمي كيمبل، الكاتب في “givemesport”، دفاعًا قويًا عن اللاعب، مُلقيًا الضوء على العوامل التي يرى أنها أسهمت في هذا التراجع.

بداية مرموش المتعثرة وتداعياتها

انتقل عمر مرموش إلى توتنهام من مانشستر سيتي خلال الميركاتو الصيفي الأخير، بصفقة إعارة تتضمن بندًا إلزاميًا للشراء بقيمة تصل إلى 60 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات. وعلى الرغم من اعتماده كلاعب أساسي في تشكيلة الفريق اللندني، إلا أن اللاعب البالغ 27 عامًا لم ينجح في تسجيل أي هدف حتى الآن، مما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على التكيف مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.

انتقاد سياسة توتنهام في سوق الانتقالات

لم يكتفِ كيمبل بالدفاع عن مرموش، بل وجه سهام النقد إلى استراتيجية توتنهام في سوق الانتقالات الصيفية. وأوضح أن النادي أنفق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني لتعزيز صفوفه، ومع ذلك يفتقر الفريق بشكل ملحوظ للاعب خط وسط دفاعي قادر على إفساد هجمات الخصوم وقطع الكرات بفعالية، وذلك رغم وجود لاعبين آخرين في هذا المركز.

مركز مرموش الحقيقي واحتياجات توتنهام الهجومية

شدد جيمي كيمبل على أن عمر مرموش ليس المشكلة بحد ذاتها، فهو لاعب جيد بطبيعته كجناح، لكن توظيفه كمهاجم صريح يحد من قدرته التهديفية المستمرة. وأشار إلى حاجة توتنهام الماسة لمهاجم متخصص يضمن تسجيل الأهداف بانتظام، مستشهدًا بأسماء لامعة مثل إيرلينج هالاند، أولي واتكينز، لاوتارو مارتينيز، فيكتور أوسيمين، وإيفان توني. واعتبر أن خيار الاعتماد على دومينيك سولانكي كان ليكون أكثر منطقية في مركز رأس الحربة، خاصة مع التهميش الواضح الذي يواجهه ريتشارليسون.

تأثير الثغرات على الطموحات الأوروبية

اختتم كيمبل تحليله بالتأكيد على أن توتنهام، ورغم تعاقداته الجيدة، فاته ضم “هداف حقيقي” كان ليكون المفتاح لتقديم موسم تنافسي والعودة للمسابقات الأوروبية. وأكد أن ضم لاعب بقيمة أوسيمين، نجم غلطة سراي، كان سيحسن بشكل جذري من ديناميكية الفريق. يذكر أن توتنهام يحتل حاليًا المركز السابع عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة أستون فيلا يوم السبت المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى