اخر اخبار الرياضه

أدهم جاسر يكشف تفاصيل ترشحه لمنصب مدير تعاقدات الزمالك ويدافع عن قرار بيع بيزيرا

كشف أدهم جاسر، الشخصية الرياضية، حقيقة الأنباء المتداولة مؤخرًا حول توليه منصب مدير التعاقدات داخل نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة، موضحًا تفاصيل رؤيته واستراتيجياته المحتملة في هذا الشأن. كما تناول جاسر عدة قضايا مهمة تخص النادي، أبرزها مستحقات اللاعبين وملف المحترفين الأجانب، وذلك في تصريحات تلفزيونية حديثة.

رؤية أدهم جاسر لمنصب مدير التعاقدات

في تصريحات أدلى بها لقناة «إم بي سي مصر»، أكد أدهم جاسر أنه قدم تصوره الخاص لمنصب مدير التعاقدات بنادي الزمالك، وأنه ينتظر حاليًا رد الفعل من إدارة النادي وشخصيات معينة. وصرح جاسر قائلًا: “بنسبة 90%، أنا في انتظار رد فعل من نادي الزمالك وشخصيات معينة، ففي آخر جلسة، تركت تصوراتي وفي انتظارهم”. يشير هذا إلى وجود مفاوضات متقدمة ووضع خطة عمل جاهزة من جانبه في حال توليه للمنصب.

قضايا مستحقات اللاعبين: دعوة للصرف الفوري

لم يغفل جاسر الإشارة إلى أزمة مستحقات لاعبي الزمالك المتأخرة، واصفًا الوضع بأنه “لم يحدث في العالم كله”. وشدد على ضرورة حصول اللاعبين على مستحقاتهم كاملة، مؤكدًا أن هذا حق أصيل لهم يجب توفيره دون تأخير لضمان استقرار الفريق. كما طالب بضرورة حصول معتمد جمال على حقه، في إشارة إلى المستحقات المتأخرة المستحقة له.

استراتيجية بيع بيزيرا: نموذج للاستثمار الأمثل

تطرق أدهم جاسر إلى ملف اللاعبين الأجانب، وضرب مثالًا بقرار بيع اللاعب بيزيرا. أوضح جاسر أن تواجد خمسة أماكن مخصصة للاعبين الأجانب يمثل خمس فرص استثمارية يجب التعامل معها بذكاء وحرفية. وأكد أن التعامل الأمثل مع اللاعب الأجنبي يجب أن يرتكز على مبدأ “سوق تصدير”، حيث يتم التعاقد مع اللاعبين بهدف تحقيق مكاسب مادية عند بيعهم في المستقبل. وأضاف، مستخدمًا مثالًا مجازيًا لتوضيح وجهة نظره: “بيزيرا لاعب تعاقدت معه بعشرة جنيه وقمت ببيعه بـ30″، مشيدًا بمن وافق على رحيله كخطوة استثمارية صائبة تحقق للنادي أرباحًا جيدة.

مستقبل الصفقات الجديدة: انتظار رفع القيد

في ختام تصريحاته، فضل جاسر عدم الخوض في تفاصيل الصفقات الجديدة التي قد يبرمها نادي الزمالك في الفترة القادمة. ودعا إلى التريث والانتظار حتى يتم رفع القيد عن النادي، حيث يرى أن مناقشة هذه الملفات قبل حل أزمة القيد لن تكون مجدية أو واقعية في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى